‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربيه ومجاهده النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربيه ومجاهده النفس. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

الله اشد فرحا بتوبه العبد

9 اللى شربوا من قطراتى

ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: « لله أشد فرحاً بتوبة
عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة, فانفلتت منه,
وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها -قد أيس من
راحلته- فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من
شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح »

سبحان الله... وما أجمل تلك الحكاية التي ساقها ابن القيم رحمه الله في
مدارج السالكين حيث قال: (وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين
أنه رأى في بعض السكك باباً قد فُتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي, وأمه
خلفه تطرده حتى خرج, فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم
وقف متفكراً, فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أُخرِج منه, ولا من يؤويه
غير والدته, فرجع مكسور القلب حزيناً، فوجد الباب مرتجاً فتوسده ووضع خده
على عتبة الباب ونام, وخرجت أمه, فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت
نفسها عليه, والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي, أين تذهب عني؟ ومن
يؤويك سواي؟ ألم اقل لك لا تخالفني, ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما
جُبِلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك، وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته
ودخلت.

فتأمل قول الأم: لا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جُبِلت عليه من الرحمة
والشفقة، وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: « الله أرحم بعباده من الوالدة
بولدها » وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟
فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد أستدعى منه صرف تلك الرحمة عنه, فإذا تاب
إليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به.
فهذه تطلعك على سر فرح الله بتوبة عبده أعظم من فرح الواجد لراحلته في
الأرض المهلكة بعد اليأس منها.

حين تقع في المعصية وتلم بها، فبادر بالتوبة وسارع إليها, وإياك والتسويف
والتأجيل؛ فالأعمار بيد الله عز وجل, وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت
الدنيا، وقدمت على مولاك مذنباً عاصياً, ثم إن التسويف والتأجيل قد يكون
مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية, ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة
وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث
هذا الوازع فلا يجيبك.

لقد كان العارفون بالله عز وجل يعدّون تأخير التوبة ذنباً آخر ينبغي أن
يتوبوا منه، قال العلامة ابن القيم: (منها أن المبادرة إلى التوبة من
الذنب فرض على الفور, ولا يجوز تأخيرها, فمتى أخرها عصى بالتأخير, فإذا
تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير, وقلّ أن تخطر هذه ببال التائب,
بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقَ عليه شيء آخر).

ومن موجبات التوبة الصحيحة: كسرة خاصة تحصل للقلب لا يشبهها شيء ولا تكون
لغير المذنب, تكسّر القلب بين يدي الرب كسرة تامة, قد أحاطت به من جميع
جهاته وألقته بين يدي ربه طريحاً ذليلاً خاشعاً, فمن لم يجد ذلك في قلبه
فليتهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها, فما أصعب التوبة الصحيحة بالحقيقة,
وما أسهلها باللسان والدعوى.

فإذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة, ومنه أن رجلاً أتى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: أحدنا يذنب, قال: « يكتب عليه »,
قال: ثم يستغفر منه ويتوب, قال: « يغفر له ويتاب عليه », ... قال فيعود
فيذنب، قال: « يكتب عليه ولا يملّ الله حتى تملّوا » وقيل للحسن: ألا
يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود, ثم يستغفر ثم يعود, فقال:
ود الشيطان لو ظفر منكم بهذه, فلا تملّوا من الاستغفار.

إن الهلاك كل الهلاك في الإصرار على الذنوب، وإنْ تعاظمك ذنبك فاعلم أن
النصارى قالوا في المتفرد بالكمال: ثالث ثلاثة. فقال لهم { أَفَلاَ
يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ } وإذا كدت تقنط من رحمته
فإن الطغاة الذين حرقوا المؤمنين بالنار عُرضت عليهم التوبة { إِنَّ
الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ
يَتُوبُواْ }

هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد..
لا تنسونا من صالح الدعا

الأحد، 8 أغسطس 2010

شهاده ميلاد قلب

7 اللى شربوا من قطراتى


السلام عليكم
اخوانى
ظروفى كانت لا تسمح بدخولى المدونه
اسف على تأخيرى على التعليقات
وان شاء الله هعلق
واسف على تقصيرى معكم
اعزكم الله
وكل عام انتم بخير بشهر رمضان المبارك
ان لله فى ايام دهركم لنفحات الا فتعرضوا لها
واهم نفحه وهديه ربنا اعطاها لينا
هى اننا مسلمين وموحدين بالله
وعلى رأى
باحث فى مدونه موجه(بين السماء والارض)
قال فيها بيتين حلوين اذكرهم هنا
ومما زادنى شرفا وتيها
وكدت بأخمصى
اطأ الثريا
دخولى تحت قولك يا عبادى
وان سيرت احمد لى نبيا
وتانى نفحه من رايى
هى شهر رمضان
الذى اوله رحمه واوسطه مغفره
واخره عتق من النار
الواحد بيعيش فى رمضان فى روحانيه غريبه خصوصا احنا يا مصريين
ودى من رأيى ثالث نفحه من ربنا اننا مصريين
اننا خير اجناد الارض كمان
رمضان ليه استعداد خاص فى المساجد وختم القرأن والصلاه
وفرح المساجد فى مصر كلها
وتلاقى اللى مش بيصلى طول السنه بيدخل المسجد ويجدد العهد مع ربنا
فى اللى بيثبت وفى اللى ينكس والذى ينكس انما ينكس على نفسه
ربنا لا يزيده تقواك ولا ينقصه معصيتك
ولكنه يريد الخير للعبد
فى اكتر من ان الشياطين تصفد فى رمضان
فى اكتر
من كده ايه تانى
الحجه بتاعتنا والشماعه اللى كنا بنرمى عليها الحمول خلاص فينيتو
عندنا ايه حجج تانى
فين الشماعه بقه
النفس الاماره بالسوء
(ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)
وخلى بالك
ربنا مش بيحطك فى موضوع الا
انت اهل ليه
هتقول الحر
والبنات فى رمضان مش بيهمها رمضان ولا غيره
ياعمنا
انت لو عاوز
تكون كويس
هتبقى كويس
بس انت من جواك مستحلى بس اللى انت فيه
تعالوا بقه نعمل بعض شهاده ميلاد لقلبنا قبل بدايه الشهر
شهاده ميلاد قلب
اختى الصغيوره اتصلت بيا وقالت لى انهات سمعت فى قناه عن موضوه شهاده الميلاد
دى
قلت انقلها ليكم بس
كل واحد يفكر بعقله
ويحسبها صح
قبل رمضان
توبه صادقه عن كل الذنوب ما علمنا منها وما لم نعلم
تواصل مع من انقطعت بنا صلته
مهما كانت اسباب
وخصوصا الارحام
رد المظالم
لان رب المظالم موجود
والباب مفتوح للتوبه
قرأه القرأن
مش علشان رمضان بس
لآ
علشان بعد رمضان
علشان رب
رمضان هو رب
كل الشهور
كل يوم حتى صفحه او نص صفحه المهم المداومه
وذكر الله كثيرا
والصلاه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كثيرا
وكمان مننساش المراقبه
مراقبه النفس فى الهمس والفكر
واكتر حاجه تعيق الوصول الى المحبوب الغيبه والنميمه لانها
تأكر فى الحسنات كما
تاكل النار الحطب
المحاسبه اليوميه
وقيام الليل
حتى ركتعين
المهم المداومه
شهاده ميلاد قلب
بعيد عن الغل والحسد
والكذب
والحقد
الى رب الملوب كلهم
سبحانه وتعالى
وان ننوى فى كل
عمل ان يكون ابتغاء مرضاه وجهه
وانه لاولاه سبحانه ما هدانا
نحمد ربنا اننا نفكر كده
علشان التفكير بالشكل ده نعمه
علشان فى غيرنا كتير قوى
بيفكر فى معصيته
سبحانه
وده الزاد الى الاخره
اانا بانصح نفسى
عسى ان اموت وان اكتب تلك السطور
اللهم انى اسالك م ن خير سألك من سيدنا ومولانا محمد صلىلا الله عليه وسلم
ونستعيذ بك من كل شر استعاذك منه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
واخر
ودعوانا ان الحمد
لله رب العالمين

الأربعاء، 9 يونيو 2010

الضغينه فى القلب

16 اللى شربوا من قطراتى








السلام عليكم






انا بأشكركم على التفاعل معايا






وعلى من شاركنى فى موضوعى السابق






بالدعاء او الرد






يارب ما يحرمنى منكم






انا بقه قلبى تاعبنى جدا جدا






وتعبت من نفسى علشان انا






لما بأقابل الناس قلبى مش بيكون صافى من ناحيه






بعضهم






وبتخنق من بعضهم






وممكن احضن حد منهم






وفى سرى اشتم عليهم






واقول






ياابن ال..........






انت عملت وعملت معايا






واحضضنه وابوسه وابتسم فى وشه






ولما يمشى






منه لله حسبنا الله ونعم الوكيل






اتخنقت من المووضوع ده






واخد تطور اكبر






لما بدأت اتكلم بصوت عالى






واللى حواليا يسمعونى






ويقولوا لى حرام كده






انت مخنوق من حد






قوله فى وشه وبلاش جبن وخوف ده غلط مش صح






فكرت مع نفسى






وقلت






انا خفت من الناس ومخفتش من ربنا ليه؟





ليه انا دايما بـعمل حساب الناس الف مره





ومعملش حساب لربنا ؟





ليه كده





يااااااااااااااااه





انا وحش كده قوى





يااااااااااااه





طيب ربنا هيرضى عنى ازاى ؟





وسيدنا النبى





(هل لو رأنى هل كان يحبنى)





ياااااااااااه





انا جوايا بلاوى انا بأتكلم عن حاجه صغنونه قوى قوى قوى





هى ان قلبى بيحمل الضغينه





ومش بأحافظ على الناس فى السر بينى وبين نفسى





والباطن بتاعى متغير عن الظاهر




















قال تعالى ((يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء:88،










والقلب السليم هو القلب السالم من الشرك والغل والحقد والحسد وغيرها من الآفات والشبهات والشهوات المهلكة.ثم إن رسول الله صَلى الله عليه وسلم يقول: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانًا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام" [البخاري].
فضل سلامة الصدر ومنزلتها عند الله تعالى:
يا صاحب القلب السليم أنت من صفوة الله المختارةفقد سألوا رسول الله صَلى الله عليه وسلم عن أفضل الناس، فقال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان". قالوا: صدوق اللسان نعرفه؛ فما مخموم القلب؟ قال: "التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد".





يبقى التقى والنقى مش الغل والحسد





والضغينه فى الصدر





ياسيدى يارسول الله عذرا










إن سلامة الصدر سببٌ من أعظم أسباب قبول الأعمال الصالحة
قال صلى الله عليه وسلم:"تعرض الأعمال كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرءً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: أنظروا هذين حتى يصطلحا". فانظر كم يضيع على نفسه من الخير من يحمل في قلبه الحقد والحسد والغل؟










,<(وقصة عبد الله بن عمرو مع ذلك الرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة" معروفة فقد عاشره عبد الله ثلاث ليال فلم يجده كثير التطوع بالصلاة أو الصيام فسأله عن حاله فقال الرجل: "ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحدٍ من المسلمين غشًا ولا أحسُد أحدًا على خير أعطاه الله إياه".فأعلنها ابن عمرو صريحة مدوية :هذه التي بلغت بك...وقد أخبر الله تعالى عن حال أهل الجنة فقال:(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ) [لأعراف:43]. (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [الحجر:47].










يفوز صاحب الصدر السليم بكل الفضائل التي سبق الحديث عنها والنتيجة المباشرة هي:· راحة البال والبعد عن الهموم والغموم.· اتقاء العداوات.أما بالنسبة للمجتمع فإنه يكون مجتمعًا متماسكًا متراصًا متكاتفًا ترفرف عليه رايات المحبة والإخاء ويصدق عليهم قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : "مثل المؤمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحمى". [صحيح مسلم].

















وهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه في أوج انتصاراته وهو قائد الجيش يأتيه خبر عزل الفاروق له فما تكلم بما يدل على سخطه ولاترك ساحات القتال بل ظل مجاهدا كجندي من جند المسلمين بعد أن كان قائدهم.
ثم استمع إلى ابن عباس رضي الله عنهما وهو يقول : "إني لأسمع أن الغيث قد أصاب بلدًا من بلدان المسلمين فأفرح به، ومالي به سائمة".
أما أبو دجانة رضي الله عنه فقد دُخل عليه وهو مريض فرأوا وجهه يتهلل (منور) فكلموه في ذلك فقال: "ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، والأخرى كان قلبي سليمًا للمسلمين".أماعُلبة بن زيد فإنه لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى النفقة ولم يجد ما ينفقه بكى وقال: "اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به، اللهم إني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها من مال أو جسد أو عرض، ثم أصبح مع الناس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أين المتصدق بعرضه البارحة؟" فقام عُلبة رَضي الله عنه، فقال: النبي صلى الله عليه وسلم : "أبشر فوالذي نفسُ محمد بيده لقد كُتبت في الزكاة المتقبلة".وانظر إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله يُضرب ويُعذَّب على يد المعتصم، وحين أخذوه لمعالجته بعد وفاة المعتصم وأحسَّ بألمٍ في جسده قال: "اللهم اغفر للمعتصم".سبحان الله!! يستغفر لمن كان سببًا في ألمه. إنه منطق عظيم لا تعرفه إلا الصدور التي حملت قلوبًا كبيرة عنوانها: **سلامة الصدر.***),>


بين القوسين انا ناقلهم للافاده


سلامه الصدر واخراج الضغينه والكره للاخرين


احاول ان اجعل ظاهرى كباطنى


اما الخوف من الله فى السر والعلانيه فى الموضوع اللى جاى


ان شاء الله












الأسباب المعينة على سلامة الصدر:1- الدعاء
فإنه من أعظم الأساب لتحقيق المقصود ، وكان من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم :(وأسألك قلبًا سليمًا)، فمن رزق الدعاء فإن الإجابة معه. كما أثنى الله على المؤمنين لدعائهم:(وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا).
2- حُسن الظن وحمل الكلمات والمواقف على أحسن المحامل:قال عمر: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً. وقال الشافعي: من أراد أن يقضي له الله بخير فليحسن ظنه بالناس.ولما دخل عليه أحد إخوانه يعوده قال: قوّى الله ضعفك ،فقال الشفعي رحمه الله: لو قوى ضعفي لقتلني،قال الزائر :والله ما أردت إلا الخير،فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.
3- التماس الأعذار وإقالة العثرات والتغاضي عن الزلات:- التمس لأخيك سبعين عذرًا.- يقول ابن سيرين: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا فإن لم تجد فقل :لعل له عذرًا لا أعرفه.- يا أخي من المعصوم من الخطأ والزلات؟ قال بعضهم:الفتوة التجاوز عن زلات الإخوان.- تذكَّر سوابق إحسانه فإنه مما يعين على التماس العذر وسلامة الصدر واعلم أن الرجل من عُدَّت سقطاته.- استحضر أن المؤمن يلتمس المعاذير، والمنافق يلتمس العثرات.
4- ادفع بالتي أحسن..ليس هذا من العجز، بل من القوة والكياسة قال الله تعالى: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت:34).
5- البعد عن الغيبة والنميمة وتجنب كثرة المزاح.6- معاملة النمام بما يستحقه فهو[فاسق - هماز مشاء بنميم - بريد الشيطان].7- الهدية والمواساة بالمال فإنها من دواعي المحبة.8- الإيمان بالقدر ، فإن العبد إذا آمن أن الأرزاق مقسومة مكتوبة رضي بما هو فيه ولم يجد في قلبه حسدا لأحد من الناس على خير أعطاه الله إياه.9- أخيرا تذكر حال النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يشكر ربه على النعم التي أنعم بها حتى على غيره من الخلق حين يصبح وحين يمسي.رزقنا الله وإياكم صدورا سليمة لا تحمل غلا ولا حسدا ولا حقدا.






















الثلاثاء، 25 مايو 2010

الظن بالناس.........!

21 اللى شربوا من قطراتى










السلام عليكم




مووضوع عاوز اقوم نفسى فيه


ومش عارف اقومها خالص




اتعودت


امشى


وسط الناس عادى تعاملات مش مشاكل


بس انا دائما افرض سوء الظن فيهم حتى يثبت العكس


علشان كده انا بأمن مكرهم


وده درب من دروب الفطنه


(والمؤمن كيس فطن)


وانا طبعا مش مؤمن


ليه


؟؟؟


(ليس كل مسلم مؤمن ولكن كل مؤمن مسلم)


دى قاعده اساسيه


وكمان


الايمان يزيد وينقص


ومحدش يقدر يقيس ايمانه بالملى


ليه؟


مفيش ترموميتر تقيس بيه


بي فيه حاجه اسمها


الاستماع الى الرقأن و


درجه خشوعك فى الاستماع او التلاوه


والصلاه


وكده يعنى ان شاء الله يكون لينا وقفه


(ترموميتر الايمان)


المهم


انا لما اشوف واحد بيشرب سجاير


اقول عنه


بنى ادم مش كويس


ولما اشوف ولد وبنت صغيرين ماشين مع بعض


اقول


اكيد دول مش محترمين ومش متربين


وكمان لما اكلم حد (غريب) باكون حريص معاه جدا


فى التعامل خايف من


غدره علشان


انا لا أأمن اللى ممكن يعمله معايا


انا عندى الناس كلهم اشرار ومش كويسين


وترسخت حاجه جوايا انى انا الكويس وبس


علشان مرت عليا مواقف عديده




اتعامل فيها كويس مع الناس والناس تتعامل وحش معايا معرفش ليه


علشان كده أأثرت انى اكون وحش مع الناس


بس برضوا انا


مش عارف اكون وحش مع الناس علشان انا


معرفش


وكمان انا وحش خالص بينى وبين نفسى وبحاول اصلح نفسى


مع الناس كويس وبينى وبين نفسى مع الناس فى سرى دول


(ولاد...........)


ده مش عاجبنى انا


كده خالص




قرأت مؤخرا


فى مرضى هذا


طبعا ده


مرض مرض داخلى فى النفس


علاجه القرأن والسنه


لقيت.........!




(قال تعالى:


"وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا" (النجم:28)


وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " [ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]




نهى الرب جلا وعلا عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) [الحجرات : 12]




روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم.


وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.


وحكى القرطبي عن أكثر العلماء: أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح


وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله عنهم :




إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك


خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( حسن الظن من حسن العبادة ))[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده )


اللى فات كله انا ناقله للافاده من مواقع عديده


انا بقه سمعت(سوء الظن من حسن الفطن)والنبى قال عكس كده خالص


يبقى


لو نا شوفت واحد بيشرب سجاير ادعى له ان ربنا يهديه


لو شوفت اتين ماشين مع بعض ولد وبنت


ممكن اخته


بنته


مراته


اخته


والا


الله اعلم بحالهم ادعوا لهم طيب انا ازاى اخلى عندى حسن ظن بالناس والناس اصلا ظنهم مش كويس؟


وانا ايه اللى عرفنى ان الناس اصلا مش كويسين ليه اظن بيهم الظن ده انا ليا االاجر من الله


والحرص برضو فى التعامل علشان لو هو شاف منى الخير ممكن يتعلم منى


واخد انا الاجر منه ولو كان العكس برضو انا ليا الاجر




حسن الظن هيجى ازاى تعالوا نتعلم مع بعض


1-الدعاء


2) إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].




3) حمل الكلام على أحسن المحامل


وده اهم حاجه طبعا




4) التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.




5- تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.






6- استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].




اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بكاللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بكرزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن إخواننا والحمد لله رب العالمين
















الجمعة، 21 مايو 2010

اليقين بالله

12 اللى شربوا من قطراتى



الله له الحكمه فى كل شىء يحصل لينا
علشان يقربنا ليه
(يمهل ولا يهمل)
كل حاجه بتمر بينا
ومنعرفش
السبب فيها
نغلط ونقووول
(ليه يارب بس انا عملت ايه فى دنيتى)
علشان كده لازم تفويض الامر اليه سبحانه
وزياده اليقين بتوحيده
ووحدانيته
اليقين

اليقين في اللغة العربية
اليَقِينُ العِلْم وإزاحة الشك وتحقيقُ الأَمر , وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إيقاناً فهو مُوقِنٌ و يَقِنَ يَيْقَن يَقَناً فهو يَقنٌ واليَقِين : نَقيض الشك , والعلم نقيضُ الجهل , تقول عَلِمْتُه يَقيناً . وفي التنزيل العزيز : وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ؛ أَضاف الحق إلى اليقين وليس هو من إضافة الشيء إلى نفسه , لأَن الحق هو غير اليقين , إنما هو خالصُه وأَصَحُّه , فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكل . وقوله تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ؛ أَي حتى يأْتيك الموتُ , كما قال عيسى بن مريم , على نبينا وعليه الصلاة والسلام : وأَوْصانِي بالصَّلاة والزكاةِ ما دُمْتُ حَيَّاً وقال : مَا دُمْتُ حَيًّا وإن لم تكن عبَادَةٌ لغير حَيٍّ , لأَن معناه اعْبُدْ ربَّك أَبداً واعْبُدْه إلى الممات , وإذا أَمر بذلك فقد أَمر بالإقامة على العبادة . ويَقِنْتُ الأَمْرَ , بالكسر ؛ ابن سيده : يَقِنَ الأَمرَ يَقْناً و يَقَناً وأَيْقَنَه و أَيْقَنَ به و تَيَقَّنه واسْتَيْقَنه و اسْتَيْقَن به وتَيَقَّنْت بالأَمر واسْتَيْقَنْت به كله بمعنى واحد , وأَنا على يَقين منه , وإنما صارت الياء واواً في قولك مُوقِنٌ للضمة قبلها , وإذا صَغَّرْته رددتَه إلى الأَصل
منقول!!!!!



لازم اكون موقن بالله سبحانه وتعالى انه مش هيضيعنى
وانه هيثبتنى على الحق
بس لما تكون نيتى صح
وباعمل الصح علشان ربنا

ولما اعصى اتوب وارجع
لله موقن انه هيغفر مع
توبه جازمه
لازمه
بعدم الرجوع

والتوبه والاوبه اليه
ان الله يحب ان يطرق بابه
فلاتملوا من طرق الابواب
ولا يمل الله حتى تملوا

الحديث ذكره السيوطي في ‏"‏الجامع الصغير‏"‏ عن ابن عباس بلفظ "‏لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏

‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏


المسألة الأولى‏:‏ أن الله سبحانه وتعالى عفو يحب العفو، غفور يحب المغفرة‏.‏
ثانيا ـ والمسألة الثانية‏:‏ فيه بشارة للتائبين بقبول توبتهم ومغفرة ذنوبهم وألا يقنطوا من رحمة الله ويبقوا على معاصيهم ويصروا عليها، بل عليهم أن يتوبوا ويستغفروا الله سبحانه وتعالى، لأن الله فتح لهم باب الاستغفار وباب التوبة، هذا معنى الحديث‏

وفي الحديث ‏"‏كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"‏ ‏ [‏رواه الإمام أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه‏]‏، وليس معناه أن الله يحب من عباده أن يذنبوا أو يحب المعاصي، فالله سبحانه وتعالى لا يحب الكفر ولا يرضاه ولا يحب المعاصي، ولكنه يحب من عباده إذا أذنبوا وعصوا أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى وأن يستغفروه، هذا معنى الحديث‏.


وعدم القنوط من رحمه الله

زمان
كنت حريص كل يوم على التوبه والاوبه الى الله
بكاء وندم
ورجزع
عاوز ربنا
ينير قلبى ووجهى ويباهى بيا الملائكه
وكنت مجتهد للغايه
ولما اعيط بجد لله
احس بانفراجه
فى القلب والصدر
الايام دى
بحس
انى مفيش فيا
فايده
ابدا
عندى امانى كتيره
نفسى ربنايرضى عنى
وسيدنا النبى يفرح بيا
اكتر واكتر
بس اليقين
ضاع منى
وايمانى بدأ يتناقص يتناقص
صلاوات تضيع
كدب خداع
نميمه غيبه
نظرات محرمه
لغايه ما انا اتخنقت منى بجد

الايمان يزيد بالعمل الصالح
وينقص بالمعصيه
انا لازم امسك العصايه من النص
احرص على طاعه الله بجد
واتوب اليه واستغفره على طول
وبرضو الدنيا جميله
فى طاعه الله
ولازم يكون عندى يقين
ما دام انا عاوز ارجع
الباب
مفتوح
حتى طلوع الشمس من مغربها