الجمعة، 21 مايو، 2010

اليقين بالله

12 اللى شربوا من قطراتى



الله له الحكمه فى كل شىء يحصل لينا
علشان يقربنا ليه
(يمهل ولا يهمل)
كل حاجه بتمر بينا
ومنعرفش
السبب فيها
نغلط ونقووول
(ليه يارب بس انا عملت ايه فى دنيتى)
علشان كده لازم تفويض الامر اليه سبحانه
وزياده اليقين بتوحيده
ووحدانيته
اليقين

اليقين في اللغة العربية
اليَقِينُ العِلْم وإزاحة الشك وتحقيقُ الأَمر , وقد أَيْقَنَ يُوقِنُ إيقاناً فهو مُوقِنٌ و يَقِنَ يَيْقَن يَقَناً فهو يَقنٌ واليَقِين : نَقيض الشك , والعلم نقيضُ الجهل , تقول عَلِمْتُه يَقيناً . وفي التنزيل العزيز : وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ؛ أَضاف الحق إلى اليقين وليس هو من إضافة الشيء إلى نفسه , لأَن الحق هو غير اليقين , إنما هو خالصُه وأَصَحُّه , فجرى مجرى إضافة البعض إلى الكل . وقوله تعالى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ؛ أَي حتى يأْتيك الموتُ , كما قال عيسى بن مريم , على نبينا وعليه الصلاة والسلام : وأَوْصانِي بالصَّلاة والزكاةِ ما دُمْتُ حَيَّاً وقال : مَا دُمْتُ حَيًّا وإن لم تكن عبَادَةٌ لغير حَيٍّ , لأَن معناه اعْبُدْ ربَّك أَبداً واعْبُدْه إلى الممات , وإذا أَمر بذلك فقد أَمر بالإقامة على العبادة . ويَقِنْتُ الأَمْرَ , بالكسر ؛ ابن سيده : يَقِنَ الأَمرَ يَقْناً و يَقَناً وأَيْقَنَه و أَيْقَنَ به و تَيَقَّنه واسْتَيْقَنه و اسْتَيْقَن به وتَيَقَّنْت بالأَمر واسْتَيْقَنْت به كله بمعنى واحد , وأَنا على يَقين منه , وإنما صارت الياء واواً في قولك مُوقِنٌ للضمة قبلها , وإذا صَغَّرْته رددتَه إلى الأَصل
منقول!!!!!



لازم اكون موقن بالله سبحانه وتعالى انه مش هيضيعنى
وانه هيثبتنى على الحق
بس لما تكون نيتى صح
وباعمل الصح علشان ربنا

ولما اعصى اتوب وارجع
لله موقن انه هيغفر مع
توبه جازمه
لازمه
بعدم الرجوع

والتوبه والاوبه اليه
ان الله يحب ان يطرق بابه
فلاتملوا من طرق الابواب
ولا يمل الله حتى تملوا

الحديث ذكره السيوطي في ‏"‏الجامع الصغير‏"‏ عن ابن عباس بلفظ "‏لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون"‏ ‏[‏رواه الإمام مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏

‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏


المسألة الأولى‏:‏ أن الله سبحانه وتعالى عفو يحب العفو، غفور يحب المغفرة‏.‏
ثانيا ـ والمسألة الثانية‏:‏ فيه بشارة للتائبين بقبول توبتهم ومغفرة ذنوبهم وألا يقنطوا من رحمة الله ويبقوا على معاصيهم ويصروا عليها، بل عليهم أن يتوبوا ويستغفروا الله سبحانه وتعالى، لأن الله فتح لهم باب الاستغفار وباب التوبة، هذا معنى الحديث‏

وفي الحديث ‏"‏كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"‏ ‏ [‏رواه الإمام أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه‏]‏، وليس معناه أن الله يحب من عباده أن يذنبوا أو يحب المعاصي، فالله سبحانه وتعالى لا يحب الكفر ولا يرضاه ولا يحب المعاصي، ولكنه يحب من عباده إذا أذنبوا وعصوا أن يتوبوا إليه سبحانه وتعالى وأن يستغفروه، هذا معنى الحديث‏.


وعدم القنوط من رحمه الله

زمان
كنت حريص كل يوم على التوبه والاوبه الى الله
بكاء وندم
ورجزع
عاوز ربنا
ينير قلبى ووجهى ويباهى بيا الملائكه
وكنت مجتهد للغايه
ولما اعيط بجد لله
احس بانفراجه
فى القلب والصدر
الايام دى
بحس
انى مفيش فيا
فايده
ابدا
عندى امانى كتيره
نفسى ربنايرضى عنى
وسيدنا النبى يفرح بيا
اكتر واكتر
بس اليقين
ضاع منى
وايمانى بدأ يتناقص يتناقص
صلاوات تضيع
كدب خداع
نميمه غيبه
نظرات محرمه
لغايه ما انا اتخنقت منى بجد

الايمان يزيد بالعمل الصالح
وينقص بالمعصيه
انا لازم امسك العصايه من النص
احرص على طاعه الله بجد
واتوب اليه واستغفره على طول
وبرضو الدنيا جميله
فى طاعه الله
ولازم يكون عندى يقين
ما دام انا عاوز ارجع
الباب
مفتوح
حتى طلوع الشمس من مغربها