الجمعة، 9 يوليو، 2010

حب المال

12 اللى شربوا من قطراتى















السلام عليكم



عدت اليكم



بعد غياب



فسامحونى



على التأخير عليكم



لظروفى الخاصه






لذا تم اشراك محمود باحث عن حب فى المدونه لمتابعتها



اسف



لعدم الرد



فى المموضوع السابق



وان شاء الله هعلق وارجع تانى



بس



الظروف



مش معنى كده



انى يعنى



مدير عام



لآ



انا انسان غلبان



قوى ومليش غير ربنا



والحمد لله يارب لا تحوجنى الا اليك



مقدرتش اسيب المدونه



ولا اسيب من



وقفوا بجوارى



بنصائحهم الجميله جدا



يارب



يبارك فيكم



اخيرا



نأتى الى



موضوعى






دائما ما اشعر انى



فقير






وليس عندى المال



مثلما اشاهد الاغنياء



ويقع فى نفسى انى فقير جدا



بالرغم ان الثياب انيقه وجميله



ولكن



الفقر دائما اراه



بعينى



ارى السيارات الفخمه



والعمارات الشاهقه



وارى ذالك



وذالك



واسمع عن الثروات واجزع واخاف اننى لا املك ما يكفينى فى شهرى او اسبوعى



فى الفتره السابقه



تعبت من ذالك



وألمنى وتعبت جدا جدا



لماذا انا فقير




؟



لماذا لم يخلق ابوايا



اغنياء



؟



ليه كده



لم ادرى حينها



ان هذه اراده الله عز وجل



وقرأت حديثا



(









..................وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك وإني أدبر لعبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير‏.‏ ‏(‏ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء والحكيم وابن مردويه حل في الأسماء وابن عساكر عن أنس‏)‏‏.‏ أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! ربك يقرأ عليك السلام و يقول : إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ، و لو أفقرته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ، و لو أغنيته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ، و لو أصححته لكفر ، و إن من عبادي من لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ، و لو أسقمته لكفر ....)









لذا هذه اراده الله عز وجل






الحمد لله









لذالك علمت ان الغنى والفقر شىء نسبى



وادركت ان قمه الغنى فى ان الانسان يملك ذاته ويسعى الى هدفه



وان لا يبقى عليه دين للاحد



الغنى غنى النفس



ومن غنى وزهد فيما فى ايدى الناس






فهى قمه الغنى



وان يكن الفقر



فالدعاء والتقرب الى الله



هى قمه الغنى



فكم من غنى



لا يستطيع حتى السجود والاكل



الموضوع مش فى الاكل والصلاه



المووضوع فى الرضا بما قسمه الله



عز وجل






عن أبي هريرة قال: "جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون. قال: ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظَهرانيه إلا من عمل مثله: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثاً وثلاثين، ونحمد ثلاثاً وثلاثين، ونكبر أربعاً وثلاثين، فرجعت إليه فقال: تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن ثلاث وثلاثون"(1).وفي رواية لمسلم "فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"(2).يقول الإمام النووي: وفي الحديث دليل لمن فضَّل الغني الشاكر على الفقير الصابر، وفي المسألة خلاف مشهور بين السلف والخلف من الطوائف والله أعلم.(3)وقال المهلب: في الحديث فضل الغني نصاً لا تأويلاً، إذا استوت أعمال الغني والفقير فيما افترض الله عليهما، فللغني حينئذ فضل عمل البر من الصدقة ونحوها مما لا سبيل للفقير إليه.وقال القرطبي: للعلماء في هذه المسألة خمسة أقوال ثالثها الأفضل الكفاف، رابعها يختلف باختلاف الأشخاص(منقوله)









أن من الفقراء من يكون مختالاً، لا يدخل الجنة، وأن من الأغنياء من يكون متجملاً غير متكبر، يحب الله جماله، مع قوله النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم، وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم"(12)، ومن هذا الباب قول هرقل لأبي سفيان: أفضعفاء الناس اتبعه أم أشرافهم؟ قال: بل ضعفاؤهم، قال: وهم أتباع الأنبياء، وقد قالوا لنوح عليه السلام: أنؤمن لك واتبعك الأرذلون(الشعراء: 111).






ـ "اللهم أحيني مسكيناً وأمتني مسكيناً واحشرني في زمرة المساكين"(13).فالمساكين ضد المتكبرين، وهم الخاشعون لله، المتواضعون لعظمته، الذين لا يريدون علواً في الأرض، سواء كانوا أغنياء أو فقراء، ومن هذا الباب أن الله خيَّره بين أن يكون عبداً رسولاً، وبين أن يكون نبياً ملكاً، فاختار أن يكون عبداً رسولاً، لأن العبد الرسول يتصرف بأمر سيده لا لأجل حظه، وأما الملك، فيتصرف لحظ نفسه، وإن كان مباحاً، كما قيل لسليمان ـ عليه السلام ـ : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب39 صلى الله عليه وسلم .ففي هذه الأحاديث: أنه اختار العبودية والتواضع، وإن كان هو الأعلى هو ومن اتبعه: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون( آل عمران: 139)، وقال: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين (المنافقين:8).ولم يرد العلو وإن كان قد حصل له، وقد أعطي مع هذا من العطاء ما لم يعطه غيره.وإنما يفضل الغني لأجل الإحسان إلى الخلق، والإنفاق في سبيل الله، والاستعانة به على طاعة الله وعبادته، وإلا فذات ملك المال لا ينفع، بل قد يضر، وقد صبر مع هذا من اللأواء والشدة على ما لم يصبر عليه غيره، فنال أعلى درجات الشاكرين، وأفضل مقامات الصابرين، وكان سابقاً في حالي الفقر والغنى، لم يكن ممن لا يصلحه إلا أحدهما، كبعض أصحابه وأمته.المعنى الثاني: أن الصلاح في الفقراء أكثر منه في الأغنياء، كما أنه إذا كان في الأغنياء، فهو أكمل منه في الفقراء، فهذا في هؤلاء أكثر وفي هؤلاء أكثر، لأن فتنة الغنى أعظم من فتنة الفقر، فالسالم منها أقل، ومن سلم منها كان أفضل ممن سلم من فتنة الفقر فقط، ولهذا صار الناس يطلبون الصلاح في الفقراء، لأن المظنة فيهم أكثر والله أعلم.






مش معنى انى فقير انى هدخل الجنه



ومش معنى انى غنى يبقى مقعدى فى جهنم جاهز



يارب



اسألك العفاف والتعفف والغنى