الثلاثاء، 25 مايو، 2010

الظن بالناس.........!

20 اللى شربوا من قطراتى










السلام عليكم




مووضوع عاوز اقوم نفسى فيه


ومش عارف اقومها خالص




اتعودت


امشى


وسط الناس عادى تعاملات مش مشاكل


بس انا دائما افرض سوء الظن فيهم حتى يثبت العكس


علشان كده انا بأمن مكرهم


وده درب من دروب الفطنه


(والمؤمن كيس فطن)


وانا طبعا مش مؤمن


ليه


؟؟؟


(ليس كل مسلم مؤمن ولكن كل مؤمن مسلم)


دى قاعده اساسيه


وكمان


الايمان يزيد وينقص


ومحدش يقدر يقيس ايمانه بالملى


ليه؟


مفيش ترموميتر تقيس بيه


بي فيه حاجه اسمها


الاستماع الى الرقأن و


درجه خشوعك فى الاستماع او التلاوه


والصلاه


وكده يعنى ان شاء الله يكون لينا وقفه


(ترموميتر الايمان)


المهم


انا لما اشوف واحد بيشرب سجاير


اقول عنه


بنى ادم مش كويس


ولما اشوف ولد وبنت صغيرين ماشين مع بعض


اقول


اكيد دول مش محترمين ومش متربين


وكمان لما اكلم حد (غريب) باكون حريص معاه جدا


فى التعامل خايف من


غدره علشان


انا لا أأمن اللى ممكن يعمله معايا


انا عندى الناس كلهم اشرار ومش كويسين


وترسخت حاجه جوايا انى انا الكويس وبس


علشان مرت عليا مواقف عديده




اتعامل فيها كويس مع الناس والناس تتعامل وحش معايا معرفش ليه


علشان كده أأثرت انى اكون وحش مع الناس


بس برضوا انا


مش عارف اكون وحش مع الناس علشان انا


معرفش


وكمان انا وحش خالص بينى وبين نفسى وبحاول اصلح نفسى


مع الناس كويس وبينى وبين نفسى مع الناس فى سرى دول


(ولاد...........)


ده مش عاجبنى انا


كده خالص




قرأت مؤخرا


فى مرضى هذا


طبعا ده


مرض مرض داخلى فى النفس


علاجه القرأن والسنه


لقيت.........!




(قال تعالى:


"وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا" (النجم:28)


وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " [ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]




نهى الرب جلا وعلا عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) [الحجرات : 12]




روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم.


وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.


وحكى القرطبي عن أكثر العلماء: أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح


وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله عنهم :




إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك


خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( حسن الظن من حسن العبادة ))[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده )


اللى فات كله انا ناقله للافاده من مواقع عديده


انا بقه سمعت(سوء الظن من حسن الفطن)والنبى قال عكس كده خالص


يبقى


لو نا شوفت واحد بيشرب سجاير ادعى له ان ربنا يهديه


لو شوفت اتين ماشين مع بعض ولد وبنت


ممكن اخته


بنته


مراته


اخته


والا


الله اعلم بحالهم ادعوا لهم طيب انا ازاى اخلى عندى حسن ظن بالناس والناس اصلا ظنهم مش كويس؟


وانا ايه اللى عرفنى ان الناس اصلا مش كويسين ليه اظن بيهم الظن ده انا ليا االاجر من الله


والحرص برضو فى التعامل علشان لو هو شاف منى الخير ممكن يتعلم منى


واخد انا الاجر منه ولو كان العكس برضو انا ليا الاجر




حسن الظن هيجى ازاى تعالوا نتعلم مع بعض


1-الدعاء


2) إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].




3) حمل الكلام على أحسن المحامل


وده اهم حاجه طبعا




4) التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.




5- تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.






6- استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].




اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بكاللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بكرزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن إخواننا والحمد لله رب العالمين